أخبار وطنيةاهم الاخبار

حفتر يعترف بإرسال إرهابيي “الدولة” إلى تونس! ـ (فيديو)

نشر نعمان بن عثمان الباحث الليبي في الحركات الإسلامية المسلحة المقيم في بريطانيا، ورئيس جمعية “كوليام” لمحاربة التطرف، التي تحظى بحضور بارز في بريطانيا، على حسابه على “تويتر”، مقطعا لحوار للجنرال خليفة حفتر ، زعيم المليشيا المسماة “الجيش الليبي” مع قناة “فرانس 24”. وارفق بن عثمان الفيديو قال فيه: “كنت في ورشة عمل الأسبوع الماضي مع بعض المختصين الأمنيين الأوربيين في مكافحة الأرهاب ، فعرضت عليهم من ضمن مشاركتي هذا المقطع ، الذي يعترف بانه أرسل إرهابيي داعش التوانسة إلى تونس بعد القبض عليهم ..فأصابتهم الدهشة و أغلبهم أعاد الترجمة عدة مرات من الدهشة”!.

ويثير المقطع واعتراف حفتر الدهشة فعلا، وبدا ذلك جليا على محاوره المذيع التونسي توفيق مجيد، عند سماع كلامه!. و يقدم حفتر نفسه وداعموه من العرب وغير العرب على أنه محارب للإرهاب!.

وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أدام قبل نحو أسبوع الهجوم الإرهابي الذي وصفه بـ”الغادر” الذي استهدف معسكر للتدريب في مدينة سبها، قبل أيام، مُقدمًا تعازيه لأسر الضحايا الذين سقطوا نتيجة للجريمة التي وصفها بـ”البشعة”.

وحمّل المجلس في بيان له خليفة حفتر “المسؤولية المباشرة في عودة تنظيم الدولة لنشاطه الإرهابي وظهوره من جديد هذه الأيام، بعد أن نجحت حكومة الوفاق عبر قواتها وأجهزتها في القضاء عليه وملاحقة فلوله وخلاياه النائمة”.

وأضاف المجلس الرئاسي “لقد حذرنا فور الاعتداء على طرابلس من أن المستفيد من هذا العدوان هو التنظيمات الإرهابية، وقلنا في حينه أن ما يحدث سيوفر لها المناخ الملائم لاستعادة أنشطتها”.

وأشار البيان أن “حفتر وقواته ترك الجنوب في فوضى بعد أن كان يزعم بأن حربه هناك كان الهدف منها القضاء على الإرهاب مثلما يزعم الآن في عدوانه على طرابلس، حيث زج بقواته في معركة خاسرة، وخلق برعونته وشهوته العارمة للحكم واستهانته بأرواح الليبيين فوضى في كافة أنحاء البلاد”.

وذكّر المجلس المجتمع الدولي بأنه في حال استمر في صمته تجاه ما يقوم به حفتر، فإنه يُشارك بصمته في تمدد هذه الجماعات مجددًا داخل ليبيا، بعد أن تمكنت قوات حكومة الوفاق من القضاء عليها في سرت، وما تبع ذلك من جهود كبيرة لأجهزة مكافحة الإرهاب في اقتلاع معظم خلاياه النائمة في عدة مناطق في البلاد”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: