أخبار وطنيةاهم الاخبارمجتمع

احتجاز 42 طفلا من المدرسة القرانية بالرقاب: ردود فعل غاضبة.. منظمة العفو الدولية تحذّر ووزارة الداخلية تقدم هذه المعطيات

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي أخبارا حول تعرض أطفال تم ايقافهم بالمدرسة القرآنية بالرقاب ، الى الاحتجاز و سوء المعاملة، وعرض عدد منهم على الفحص الشرجي .

وجدير بالذكر أن فرقة مكافحة الإرهاب بالقرجاني، توّلت يوم الخميس 31 جانفي 2019، بالتنسيق مع فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بالرقاب، غلق مدرسة قرآنية صدر في شأنها قرار بالغلق.

كما تمّ إيقاف مدير المدرسة و42 تلميذا ونقلهم إلى القطب القضائي لمكافحة الإرهاب بالعاصمة للتحري معهم، إضافة إلى حجز مجموعة من الكتب وعدد من الحواسيب.

توضحيات وآراء

أحد الأولياء يصرّح

أفاد والد أحد أطفال المدرسة القرآنية بسيدي بوزيد الذين تم تحويلهم إلى العاصمة لموزاييك بأن ابنه منقطع عن الدراسة والتحق بهذه المدرسة لحفظ القرآن لا غير نافيا وجود كتب ذات منحى تكفيري و تهم الاتجار بالبشر أو تعرض الأطفال للاحتجاز بالمدرسة وانقطاعهم عن ذويهم.

وأضاف الولي أن ابنه أبلغه في اتصال هاتفي أن 5 من الأطفال تعرضوا للفحص الشرجي في العاصمة وهو ما يتنافى مع حقوق الطفل وفق تعبيره.

وأكّد الولي أن من يُدَرّس أبناءهم هم من حفظة القران من أبناء الرقاب و احدهم معروف جيدا لدى وزارة الشؤون الدينية .

وزارة المرأة والأسرة والطفولة

وأوضحت الوزارة في بلاغ لها مساء أمس السبت 2 فيفري 2019 أن الأطفال المشار إليهم يحضون منذ قبولهم بالمؤسسة بالرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية اللازمة من قبل مختصين وإطارات تربوية وبمعاينة مباشرة من مندوب حماية الطفولة مرجع النظر.

وأضافت أنه تم تأمين اتصال الأطفال بأوليائهم، مؤكدة أن الملف لدى أنظار السلطة القضائية وهي المخول لها البتٌ في كل ما يتعلق بالوضعية القانونية للاطفال، وفق ذات البلاغ.

وزارة الداخلية

أفادت وزارة الداخلية في بلاغ لها قبل قليل انه بتاريخ 29 جانفي 2019 تعهّدت الإدارة الفرعية للوقاية الاجتماعية بإدارة الشرطة العدلية بالتحرّي حول نشاط مشبوه لجمعية قرآنية كائنة بالرقاب سيدي بوزيد تأوي مجموعة من الأطفال والشبان في ظروف غير ملائمة ويتعرّضون لسوء المعاملة وللاستغلال الاقتصادي، وذلك بالتنسيق مع الهيئة الوطنية لمكافحة الإتجار بالأشخاص ومندوب حماية الطفولة بسيدي بوزيد.

وأضافت الوزارة انه بمراجعة النيابة العمومية بسيدي بوزيد، أذنت بفتح بحث في الموضوع وإجراء المعاينات والتساخير اللازمة.

كما أفادت الوزارة في ذات البلاغ انه بتاريخ 31 جانفي 2019 تنقّلت الوحدات الأمنية المختصة رفقة المندوب العام لحماية الطفولة و05 أخصائيين نفسيين على عين المكان أين تم العثور على 42 طفلا (بين 10 و18 سنة) و27 راشدا (بين 18 و35 سنة) تبيّن أنهم يُقيمون اختلاطا بنفس المبيت في ظروف لا تستجيب لأدنى شروط الصحة والنظافة والسلامة وجميعهم منقطعون عن الدراسة، كما أنهم يتعرّضون للعنف وسوء المعاملة ويتم استغلالهم في مجال العمل الفلاحي وأشغال البناء ويتم تلقينهم أفكارا وممارسات متشددة.

وبإذن من النيابة العمومية بسيدي بوزيد، تم الاحتفاظ بصاحب المدرسة من أجل “الاتجار بالأشخاص بالاستغلال الاقتصادي لأطفال والاعتداء بالعنف” ومن أجل “الاشتباه في الانتماء إلى تنظيم إرهابي” كما تم الاحتفاظ بامرأة عمرها 26 سنة اعترفت بزواجها من المعني على خلاف الصيغ القانونية.

كما أذنت بإيواء الأطفال بأحد المراكز المندمجة للشباب والطفولة وتمكينهم من الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية اللازمة وقد أكّد طبيب الصحة العمومية إصابة البعض منهم بعدة أمراض كضيق التنفس والجرب والقمل…

وزارة الشؤون الدينية

أكد وزير الشؤون الدينية أحمد عظوم اليوم السبت 3 فيفري 2019 بالحمامات أنه لا علاقة للوزارة بالمدرسة القرآنية بسيدي بوزيد التي تم إغرقها مؤخرا.

وأشار عظوم في تصريح لموزاييك إلى أنها تنشط ضمن إطار جمعياتي ولا سلطة للوزارة عليها،

وسبق أن أعلن المتحدث باسم المحكمة الابتدائية في سيدي بوزيد حسين الجربي إيقاف صاحب المدرسة القرآنية التي تم غلقها في الرقاب من ولاية سيدي بوزيد من اجل تهم تتعلق مبدئيا بالاتجار في الأشخاص واستغلال الأطفال اقتصاديا، إضافة إلى إيقاف امرأة ليست لها علاقة مباشرة بالقضية، وفق تعبيره.

ورجح الجربي أن تقدّم الأبحاث سيكشف عن تهم أخرى، قائلا إن قرار الغلق هو قرار إداري.

ردود فعل غاضبة

مرصد الحقوق والحريات

حيث دان مرصد الحقوق والحريات في بيان له عملية الإيقاف مطالبا “بتسليم الأطفال فورا إلى أوليائهم مع استكمال الأبحاث والتحقيقات للكشف عن كل التجاوزات والاعتداءات التي يمكن أن تكون قد صدرت في حقّ أيّ طفل مهما كان نوعها ومن أيّ شخص أو جهة”.

منظمة العفو الدولية على الخط

طالبت منظمة العفو الدولية ،السبت 02 فيفري 2019، السلطات التونسية بتسليم 42 طفلا كانوا يدرسون بمدرسة قرآنية بمدينة الرقاب (ولاية سيدي بوزيد ) ونقلوا إلى مركز لرعاية الأحداث، جنوب العاصمة، إلى اوليائهم بصفة فورية في حين أكدت وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن أن ملف هؤلاء الأطفال محل نظر القضاء حاليا.

وأضافت المنظمة في تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن السلطات التونسية مطالبة ” في حالة توفر أسباب جدية لتواصل الإحتفاظ بهم إلى إحالة ملف هؤلاء الأطفال على قاضي الأسرة بصفة إستعجاليّة وتمكين الأولياء من زيارتهم مؤكدة ضرورة ” ضمان إحترام الأبحاث لحقوق الطفل ومبدأ مراعاة مصالح الطفل الفضلى”، وفق ما جاء في نص التدوينة.

من جهة أخرى أعربت منظمة العفو الدولية عن ” بالغ قلقها عمّا بلغها من شهادات الأطفال الذين اتصلوا بآبائهم عبر الهاتف حول تعريض عدد منهم لفحص شرجي في إطار التحقيق في شبهة إعتداءات جنسية ” مشددة على أن ذلك يعد ” أمرا بالغ الخطورة ويمثل انتهاكا صارخا لإلتزامات تونس بمقتضى الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل”.

كما لاحظت هذه المنظمة الحقوقية أنها علمت أن قوات الأمن داهمت المدرسة المذكورة وقامت بإيقاف وجلب كلّ المتواجدين فيها ومن بينهم 42 طفلا إلى تونس العاصمة يوم الخميس 31 جانفي، دون إذن، أو علم، أو مرافقة أوليائهم، وتم سماع شهاداتهم دون إحترام الضمانات والاجراءات الوقائية المنصوص عليها في اتفاقية حقوق الطفل ومجلة حماية الطفل.

وأضافت في ذات السياق أنه لم يسمح لأولياء هؤلاء الاطفال إلى حد الآن بمقابلة أطفالهم المحجوزين في مركز لرعاية الأحداث في جنوب العاصمة دون تعهد قاضي الأسرة أو إعلام الأبوين.

محامي الضحايا يعلّق

إعتبر محامي عائلات الأطفال المحتجزين سيف الدين مخلوف في تصريح “للرأي العام”ان ما وقع في مدينة الرقاب هو إقتحام لمدرسة قرآنية مرخص لها دون وجه قانوني وإستجواب العاملين بها، وإحتجاز أطفال صغار في مكان مجهول وعرضهم على الفحص الشرجي دون استشارة عائلاتهم الذين قرروا رفع قضية في الغرض.

كما أشار مخلوف إلى وجود نوايا من بعض الأطراف لخلق مشكل حول طبيعة نشاط الجمعية التي سبق وتم رفع قضية ضدها ووحصلت على موافقة قضائية لمواصلة العمل والنشاط..
كما اعتبر مخلوف ان الحادثة تكتسي ابعاد سياسية تقف وراءها عدة احزاب وحمل حزب حركة “نداء تونس” المسؤولية الذي أعلن حسب قوله “حربا شرسة على القرآن وحرية ممارسة الشعائر الدينية”.

هذا ونشر النائب بمجلس نواب الشعب عماد الدايمي، تدوينة عبر صفحته في موقع فايسبوك، عبر فيها عن رفضه لعملية القبض على 42 تلميذ يدرسون في مدرسة قرانية بسيدي بوزيد بسبب ما وصفها “وشاية من قبل اعلامي” قام بتحقيق حول تلك المدرسة، في اشارة الى برنامج الحقائق الاربع، والذي بث موضوع المدرسة المذكورة في حلقة الخميس الماضي

عضو مجلس النواب ريم الثايري تعلق

منشور للبرلمانية عن ولاية سيدي بوزيد ريم الثايري من كتلة تيار المحبة حول المدرسة القرآنية بالرقاب/ سيدي بوزيد..

“ريم الثايري
عضو مجلس نواب الشعب
الى وزيرة المرأة افتحي هاتفك واجيبي نواب الشعب فالخطب جلل…..

ما تعرض له اطفال “مدرسة” الرقاب بولاية سيدي بوزيد مرفوض بكل المقاييس، الدولة التي تتحدث عن حقوق الطفل ومراعاةاموره النفسية كيف لها ان تعتقل هؤولاء الاطفال وتوجههم للعاصمة؟؟؟

اساليب الدولة مفضوحة في تجفيف منابع الاسلام تارة تعاقب معلما اهدى لتلميذته سجادة ومصحف وتارة تعاقب معلم حث تلاميذه على الصلاة وحدثهم عن عذاب القبر في موكب تأبين زميلتهم …. ويدعم هذه مجهودات نخبة من اوقح واقبح ما وٌجد على وجه الارض يستعملون لافتة الفصل بين الدين والدولة ولكن في الحقيقة هم يريدون فصل الشعب التونسي عن دينه يريدون اقتلاعه من جذوره يبحثون له عن غربة ليس مثلها غربة انها التغريبة الثقافية.

“مدرسة” الرقاب لها اكثر من 3 سنوات تشتغل السؤال اين الدولة من هذا إذا ما سلمنا بخطورة تداعيات هذه المدرسة هناك فرضيتان:

الاولى : السلطة المركزية على علم بموضوع “المدرسة” واخرته لهذه السنة الانتخابية وذلك لتغذية الاستقطاب من جديد

الثانية: السلطة المركزية ليس لها علم ؟؟؟

استغرب من وزارة التربية عدم اقالة المندوب الجهوي للتربية والتعليم بسيدي بوزيد
استغرب الى الان من وزارة المراة عدم اقالة المندوب الجهوي للطفولة

استغرب عدم اقالة والي سيدي بوزيد ومعتمد الرقاب استغرب عدم دعوة المسؤولين الجهوية للتحقيق فورا
اما بالربط بكواليس السياسة والتحركات هنا وهناك خصوصا الجمعيات الداعمة للمثلية والمطالبين بالغاء الفحص الشرجي فيعطينا ان ما تعرض له اطفال الرقاب من عملية الفحص الشرجي لا يراد منها البحث عن الحقيقة او التاكد من فرضيات، ولا يهدفون الى اهانة اطفال الرقاب واهلهم بل يريدون الشجب الشعبي لهذه الفعلة “الفحص الشرجي” حتى يستطيع البعض الغاؤها من المجلات القانونية التونسية.

غياب وزارة الشؤون الدينية عن الساحة الوطنية بالنسبة لي غير مستغرب فهي وزارة تسييرية فلا نرى ندوات ولا محاضرات ولا تظاهرات تعنى بالشان الديني عدى تظاهرة المولد النبوي الشريف والذي اصبح يلخص لدى وزارة الشؤون الدينية في “البندير” الدف وبعض الاناشيد الدينية انهم لا يريدون لوزارة الشؤون الدينية ان تكون قاطرة الشأن الديني بل يريدون من خلالها نسف الشأن الديني.

موقف البعض من الحقوقيين غير مستغرب رابطة الدفاع عن حقوق الانسان تكون حاضرة ببيان شجب وتنديد لما سمته “اعتداء على الثروة الحيوانية من قبل قوافل الابادة القطرية” وتغيب عن جريمة دولة في حق اطفال الرقاب
فايها الحقوقيون كم انتم عقوقيون ….

شك قد يرتقي الى مرتبة اليقين بعد مدة زمنية تحركات روضة العبيدي متاع منع الاتجار بالبشر مع وزيرة المراة ورئيس الجمهورية وعدد من المنظمات والجمعيات فيها ان وواو وان لناظره لقريب ….

ادعو اهلي في الرقاب خصوصا وتونس عموما الى عدم التشنج والانسياق وراء التيار ..

ادعو الزملاء النواب ولاية سيدي بوزيد الى القيام بتحقيق ميداني عن هذه الحادثة لانارة الرأي العام ولنصرة المظلوم
اما عني فسوف اقوم بدوري الرقابي بمجلس نواب الشغب واولها مساىلة وزيرة المرأة التي استغرب وجودها خارج التغطية تماما ….

ريم الثايري
عضو مجلس نواب الشعب”

الأستاذ محمد بن جامعة يعلق

شاهدت التحقيق متاع المدرسة القرآنية.. وشاهدت شهادة أحد الأولياء (حاوره ماهر زيد).. وشهادة ولي آخر كلمه ابنه بالتلفون من الإيقاف، وأعلمهم بأن رجال الأمن نزعوا سراويل خمسة أطفال لفحصهم..

1- متضامن مطلقا مع الأطفال ومع أوليائهم.. ويجب محاسبة من قام باعتقالهم وترويعهم بدون حضور أوليائهم..
2- التحقيق التلفزيوني بصراحة مهني في عمومه.. ولكن فيه خطآان جسيمان:
– الأول: الإيحاء اللاأخلاقي باحتمال وجود ممارسات جنسية بين الأطفال أو مع الأطفال..
في الصحافة المهنية ليست مهمة الإعلامي أن يستخلص استنتاجات وهمية.. وحتى لو كانت هناك شبهة، فيجب أن يذكر ذلك بتحفظ شديد وواضح في نص التقرير..
ووجود أطفال في مبيت ليس عيبا في حد ذاته.. وما ذكره الإعلامي من إيحاء، نوع من النذالة..
– الثاني: غياب وجهة نظر الأولياء في التقرير، وهذا تقصير صارخ..

3- يبقى فقط الوضع القانوني لهذه المدرسة (أكد صديقان أنها تابعة لجماعة الدعوة والتبليغ، وأحدهما زارها عيانا)، ومنهجها الدراسي الذي قد يؤدي لنوع من التطرف أو التشدد.. وهذا يحتاج لتفصيل مقاربة تربوية.. وأعتقد أن المنع القانوني ليس حلا.. وإنما يجب فقط التعهد بقواعد حفظ الصحة في الأكل واللباس والنظافة، والاطلاع على المنهج التدريسي، ومساعدة المدرسة في تنويع خدماتها، من أجل إحداث توازن نفسي وتربوي وفكري للأطفال..
_
في كندا، توجد مدرسة قرآنية شبيهة جدا، أسسها بعض الباكستانيين.. في منطقة غابات قريبة من قرية Long Saultن بين مونتريال وأوتاوا.. اسمها “مؤسسة الرشيد الإسلامية”، فيها مبيت داخلي، وتهدف لتخريج حفاظ قرآن في مدة قياسية لا تتجاوز سنتين.. يصبح بعدها هؤلاء الحفاظ الصغار، يقودون صلاة التراويح في شهر رمضان في مختلف مساجد كندا..
منذ أكثر من عشر سنوات، حصلت ضد المدرسة حملة إعلامية قوية، تم إثرها فتح تحقيق مفصل ضدها، وقررت السلطات بعد ذلك/ التخلي عن الملاحقة القانونية، بعد تعهد مسؤوليها بقواعد حفظ الصحة، في الأكل والنظافة وغيرها، وتنويع مضمونها الدراسي، وإ\خال بعض المواد غير الدينية (اللغة والرياضيات، إلخ)….
مبرر السلطات الكندية كان أن من حقهم ممارسة معتقداتهم، بما فيها عدم الذهاب للمدرسة الابتدائية، طالما أنه لا توجد انتهاكات على الأطفال..
الآن تحولت إلى مدرسة ابتدائية وثانوية قانونية، فيها برنامج دراسي متكامل.. يسمح للأطفال بالتحصيل العلمي مثل بقية أقرانهم في المجتمع الكندي، مع التركيز على الدراسة القرآنية..
وتوجد حاليا عدة مدارس خاصة تعمل بنفس الشكل..

مثال ثاني معاكس: طائفة يهودية أرثودوكسية، في قرية مجاورة لمونتريال، تم انتزاع أطفالها بعد ثبوت ممارسة العنف وزواج القصّر، واعتقال زعيم الطائفة وعدد من أتباعه، بسبب جرائم اعتداء ضد الطفولة..

الناشط السياسي الأمين البوعزيزي: بين القرآن والزطلة

حيث علق الناشط السياسي الأمين البوعزيزي على عملية الإيقاف بالتدوينة التالية:

“ماذا تريدون أن يقول جزءا وازنا من الرأي العام: أولادنا لما يتعلمون الزطلة أمر عادي ومحمود؛ و لما يتعلمون القرآن تعَدّوهم على “الفحص” الشرجي وتهمة الإرهاب!!!
واجب واجب واجب موقف القضاء فقط فقط فقط في ما سُمي تلاميذ المدرسة القرآنية بالرقاب/سيدي بوزيد.
لا ثقة ولا مصداقية لفلول بوليس ويسار وإعلام تعليمات سبعة نوفمبر البغيض.

يا هؤلاء:
• الحملات الانتخابية المبكرة لا تكون بتسميم المجتمع وترويعه!!!
• من حق الأولياء تعليم أطفالهم القرآن الكريم. لا أحد له سلطة منعهم لا قانونيا ولا أخلاقيا. لكن التلاميذ الصغار هم في عمر ارتياد مدارس تعليم كل المواد؛ وممنوع منعا باتا إعتقال تلاميذ لدراسة القرآن فقط!!!
هذا ما يتوجب تدقيقه من جهات موضوعية بعيدا عن حملات المداهمات الاستعراضية لترويع المجتمع!!!”

تونس الآن

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: