أخبار وطنيةمجتمع

أول إعلان ترويجي عن حفل لـ “فضل شاكر” في تونس ؟؟؟

مفاجأة بكل ما للكلمة من معنى . ملصق دعائي هو الأول من نوعه منذ 7 سنوات، عن حفل جماهيري خاص وضخم يحييه المغنّي المعتزل والمطلوب بموجب مذكرات جلب وتحري “فضل شاكر”يوم السبت في 16 شباط/ فبراير الجاري في قصر الرياضة بالمنزه – تونس، وتفاصيل عن كيفية الحجز المباشر أو عبر الأنترنت، لحفل يُقدّمه الإعلان كما أيام زمان “ملك الرومانسية”.

لو أن هذا الكلام ورد في خبر لكنّا تجاوزناه، فـ “فضل” تخدمه ماكينة دعائية تزودنا على الدوام بأخبار عنه، بإستثناء هذه المرة التي جاء الخبر فيها صادماً، إعلان مع بوستر دعائي كما كانت الحال معه قبل إعلان إعتزاله عام 2012، وكأنما الأمور طبيعية مئة في المئة، فيما المذكرات بحقه عديدة وهو رهن المطاردة والرصد ولم يحصل منذ فترة على رد من رئيس الحكومة السيد “سعد الحريري” إثر مناشدته له أن يضمن سلامته مع محاكمة عادلة عما هو متهم فيه مع نفيه أي مساس بسمعة الجيش اللبناني أو قتاله ضده، وبقي وضعه مراوحاً مكانه مع وجود أخبار كثيرة عن رغبته في العودة إلى الساحة الفنية كما كان من قبل، ولم يلق أي تجاوب، رغم محاولات قريبين منه الترويج لبراءته من التهم السابقة والعديدة مشفوعة بآراء زملاء له طلبوا منه العودة عبر بوابة القضاء.

الواضح أن “فضل” يريد الخروج من دوامة ما ورّط نفسه فيه في ساعة تخل وضعف. والسؤال اليوم عن مكان وجوده، فالإعلان يؤكد موعد الحفل ومكانه على أساس أن “فضل” سيكون موجوداً بينما كل الأخبار تتحدث عن محاولة إيجاد مخرج قانوني له مع السلطات اللبنانية يسمح بعودته إلى الحياة الطبيعية، فكيف يصير فجأة في تونس، وهل هو خارج لبنان حالياً حتى يتم حسم موضوع الحفل في 16 الجاري، أم أنه في مكان آخر خارج لبنان وسيكون في تونس بالموعد المحدد، كلها تساؤلات منطقية لأن المعلومات تتحدث كلها عن أنه ما زال متوارياً داخل مخيم عين الحلوة، وأن إتصالات يُجريها منذ حوالى العام لإنهاء حيثيات قضيته بأقل عقوبة ممكنة.

ويُعزّز هذا التوجه عدم حماسة أي شركة إنتاج للتعاون معه طالما لم تُحل قضيته مع القضاء اللبناني، مما دفعه أولاً لمحاولة تسهيل أمور إبنه “محمد” في سعيه لدخول الوسط الغنائي لكن المحاولة ظلّت متواضعة ومن دون صدىً إيجابي، فعمد عندها إلى إطلاق أغنيتين جديدتين عبر الـ “يوتيوب”: “ياما السلامة”، و”حبيتك”.
محمد حجازي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: