اهم الاخباررياضة

الحصاد الرياضي لـ2018 ومؤشرات الى معجزات مُنتظرة في 2019

 

أعطى عام 2018 مؤشرات ملموسة وحقيقية لإمكانية حدوث أشياء جديدة في عالم كرة القدم، قد تُدرج تحت بند أو مُسمى “معجزات”، إذا بقينا لسرد حصاد الساحرة المُستديرة للعام الجديد، في مقدمة المعجزات المُنتظرة، أن تكتمل قصة العالمي محمد صلاح بصعوده للدرجة الأخيرة المتبقية نحو المجد الذي لم يُحققه أي لاعب عربي في التاريخ، ويبدو أنه في طريقه وبسرعة الصاروخ نحو تحقيق المعجزة.

تطبيل وبروبغاندا لصلاح

في مثل هذه الأيام العام الماضي، كان أغلب الصحافيين الرياضيين العرب المهتمين بشؤون كرة القدم العالمية، يُتهمون عادةً بالتطبيل أو النفاق لصلاح، عند وضع أرقامه في مقارنة مع النجوم العالميين، أو حتى كتابة عمود رأي لمُجرد التنبؤ لنجاحاته في نهاية الموسم، لكن سريعا، أثبت الإعلام العالمي، أن الحقيقة تفوق خيال الصحافيين العرب. دعك من الهالة الإعلامية العالمية الضخمة عليه، بعد استحواذه على كل الجوائز الفردية في وطن مهد كرة القدم، وسبقها بالوقوف كالغصة في حلق رونالدو وميسي، بخطف جوائز من نوعية أفضل لاعب في جُل المباريات الإقصائية لدوري أبطال أوروبا، والأنكى حصوله على جائزة هدف الجولة التي شهدت هدف كريستيانو الخارق في شباك بوفون في ذهاب ربع نهائي البطولة ذاتها، فهو على أرض الملعب، فعل أشياء غير تقليدية ومُعتادة على اللاعبين العرب. صحيح رياض محرز تّوج بجائزة أفضل لاعب في البريميرليغ في عام معجزة ليستر، وسطّر تاريخ العرب الحقيقي في إنكلترا، لكن صلاح أكمل المهمة بعد محارب الصحراء بشكل شبه مثالي، والسبب؟ غزارة أهدافه. مهما حاول الإعلام تلميع أصحاب التمريرات الحاسمة أو لاعبي الوسط المُبدعين، فلن تتغير المشاعر تجاه صاحب اللمسة الأخيرة، ليبقى دائما مُحرك القلوب والكراسي سواء في مدرجات ملعب “أنفيلد” أو خلف الشاشات، لذلك، فاق كل التوقعات، بقفز خطوات هائلة إلى الأمام في مسيرته، لدرجة التّحول من جناح جيد لعلامة تجارية عالمية في نفس مستوى ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، في غضون فترة لا تزيد على 12 شهرا، بشهادة رئيس بلدية ليفربول ستيف روذرام، والتي وثقتها مجلة  “جي كيو”، ليس فقط بالمقابلة أو الجلسة التصويرية المُثيرة للجدل، بل بوضع صورته على غلاف عددها الشهري، وهو شيء لا يحدث إلا مع صفوة مشاهير العالم من الرجال، من نوعية الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، والهوليوودي براد بيت وآخرين على نفس الأهمية والشهرة، لا يتم اختيارهم “عبثًا”. فماذا بعد؟ أن يُنهي الموسم مع ليفربول بلقب جماعي لا يَقل عن البريميرليغ أو دوري أبطال أوروبا، وكما نعرف، لن يكون هناك كأس عالم أو يورو في 2019، وهذا في حد ذاته، كفيل بتقدم صلاح خطوة أو مركز في قائمة الفيفا، وبدرجة أقل جائزة “فرانس فوتبول”، بعد الحفل “العبثي” الأخير، الذي لم ينته بتتويج الأحق بالوقوف في أعلى مكان في برج “إيفل”، ولا ننسى أن نجمنا حقق إنجازا فريدا من نوعه، بالتواجد خلف مودريتش ورونالدو في قائمة “ذي بيست”، ولنا أن نتخيل أن يُنهي الموسم الحالي بنفس الزخم، وفي الأخير حصل على لقب البريميرليغ بجانب ترشحه على الأقل لنهائي دوري الأبطال، من المؤكد سيكون خصما لا يُستهان به على الجوائز الفردية المرموقة، ومع الاتساع الهائل لقاعدته الجماهيرية، لما يُقدمه مع فريقه داخل الملعب، وخارج المستطيل الأخضر، سيكون إما أقوى أو ثاني أقوى المُرشحين للفوز بجائزة الفيفا أو الفرانس فوتبول إذا لم تكن هناك تدخلات أو تأثيرات من الخارج لتذهب للاعب بعينه.

حصاد العام

من حُسن الحظ، شاء القدر أن يكون لشخصي المتواضع دور في تحقيق صحافي عن تأثير صلاح وزميله المُسلم ساديو ماني في تغيير نظرة مجتمع ليفربول تجاه الأقلية المُسلمة التي لا تزيد على 2500 شخص، باختصار شديد، ما فعله الثنائي وبالأخص الفرعون، غير النظرة 180 درجة، لحد تحويل أقدم مساجد بريطانيا “عبدالله كويليام” إلى مكان لمشاهدة مباريات مصر والسنغال وكل الجاليات في المدينة، بغض النظر عن اللون والدين وأي شيء بعيدا عن الحانات. لا تشعر بالصدمة عزيزي القارئ. هذا كان يحدث بعد انتهاء صلاة التراويح في شهر رمضان، وبهدف تصحيح صورة المجتمع عن الدين الإسلامي وما يحدث عموما داخل المساجد المُغلقة، وأيضا لهدف إنساني، وهو إطعام الفقراء في المدينة، بالتعاون مع جمعيات خيرية، تجمع التبرعات من خلال حملات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أمر لا يُصدق في مدينة معروفة عنها العصبية الزائدة في كرة القدم، وبشهادة أحد المساهمين في الحملة وهو شخص يُدعى يونس ليونات، كان يترأس لجنة عن المساواة تابعة للاتحاد الإنكليزي، فتأثير صلاح في تغيير نظرة المجتمع تجاه المُسلمين، يكاد يفوق شيخ المُسلمين نفسه في ليفربول، الذي يَحمل المسجد اسمه، وأشياء أخرى تتعلق بأعماله الخيرية في داخل المدينة تحتاج ساعات للحديث عنها، سيناريو فاق خيال شبكة “بي بي سي”، عندما ربطت بين أعمال صلاح وشيخ المُسلمين في بريطانيا، هل هناك حصاد أفضل من ذلك في 2018؟  كما أشرنا، لا يتبقى سوى الخطوة الأخيرة، التي لن تكتمل أبدا إلا بالحصول على لقب جماعي مع ليفربول، بالذات لقب البريميرليغ، ودعونا لا ننسى أن فوز الفريق بلقب الدوري، سيكون أشبه بالمعجزة، بعد فترة من الانتظار ناهزت الثلاثة عقود، لتحقيق اللقب التاسع عشر، أجيال ذهبت وأجيال أتت، وليفربول لم يفز بالبريميرليغ في مسماه الجديد، فكيف ستكون ردة الفعل بعد دخول الدرع “أنفيلد” للمرة الأولى في الألفية الجديدة؟ ستكون أجواء احتفالية هستيرية فريدة من نوعها، وكل المؤشرات تُظهر وتعكس أفضلية كلوب ورجاله على بقية المنافسين، بمن فيهم مانشستر سيتي، الذي تظهر عيوبه كلما غاب لاعب الوسط فرناندينيو، الذي لا يوجد له بديل على نفس المستوى، عكس الفريق الأحمر، الذي يبدو مكتمل الصفوف، بداية من أقل حارس مرمى استقبالاً للأهداف في البطولة أليسون، مرورا بأقوى خط دفاع بقيادة فان دايك وميلنر، نهاية بالثلاثي الهجومي الفتاك، الذي استعاد هيبته وبريقه بعودة صلاح لمستواه المعهود في الوقت المناسب، وهذا حصاد العمل الرائع الذي قام به كلوب على مدار عام 2018، بالتخلص من صداع حراسة المرمى والدفاع بضم فان دايك في بداية العام وأليسون في منتصفه، ولم يكتف بذلك، بل عزز الوسط باثنين بدأ يظهر تأثيرهما في الآونة الأخيرة نابي كيتا وفابينيو، ليقترب رويدا رويدا من تحقيق الحلم الذي تنتظره الجماهير منذ عقود، فهل سيجني كلوب الثمار كما يُريد في نهاية الموسم؟

عام مدريدي متناقض

مر ريال مدريد بفترات صعود وهبوط بالجملة على مدار عام 2018، ففي الوقت الذي كانت تُرجح فيه أغلب التوقعات انتهاء أسطورة زين الدين زيدان مع الريال، بفرمان من فلورنتينو بيريز مع نهاية الموسم، بعد العروض المُخيبة للآمال على مستوى الدوري الإسباني، بجانب الفشل في حل لغز كأس الملك الغائبة منذ 2014، عاد زيزو ومعه رونالدو على طريقة “مستر إكس”، في نهاية الموسم، إلى خطف الكأس ذات الأذنين من ليفربول في النهائي، هنا اعتقد الجميع أنها ستكون طوق نجاة للمدرب الفرنسي وصاروخ ماديرا، لكن على عكس كل التوقعات، جاءت الصدمة الأولى في يونيو/حزيران، بتخلي زيزو عن منصبه بقرار شخصي، وتبعه رونالدو برحيل “مُفجع” لمشجعي الريال، بعد خلاف مع الرئيس حول راتبه السنوي، لتنقلب الأمور رأسا على عقب بعد تسلم جولين لوبيتيغي المهمة، معه عاد الريال إلى نقطة الصفر، ليضطر النادي لتعيين سانتياغو سولاري لإنقاذ ما يُمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، في سابقة هي الأولى من نوعها، أن يتناوب على تدريب الفريق 3 مدربين في سنة ميلادية، وبالفعل بدأت الأمور تعود إلى نصابها الصحيح مع المدرب الأرجنتيني، بسلسلة من الانتصارات المُقنعة على المستوى المحلي، باستثناء الهزيمة النكراء أمام إيبار بالثلاثة في الجولة الثالثة عشرة، ومن حُسن الحظ، أكمل الريال عامه المُتناقض بشكل جيد، بحصوله على كأس العالم للأندية للمرة الثالثة على التوالي، والرابعة في تاريخه، ليُحطم رقم العدو الكتالوني، ويُصبح الأكثر تتويجا بها بانتصارين بأقل مجهود على ممثلي آسيا كاشيما الياباني والعين الإماراتي، ليبقى التحدي الأصعب، هو تحدي منتصف الطريق، بالصمود بدون “غالاكتوس” بديل لرونالدو لنهاية الموسم، وبنفس القائمة المتاحة المُدعمة بمواهب المستقبل مثل جونيور فينسيوس وفالفيردي وريغيلون وبقية أبناء الأكاديمية الذين يدفع بهم سولاري تقريبا في كل المباريات، وإذا فعلها وقاد الفريق لتحقيق بطولة في نهاية الموسم، بعد البداية الكارثية مع لوبيتيغي، ستكون أشبه بالمعجزة، ليس فقط لصعوبة إعادة فريق من الصفر إلى القمة في وقت قياسي، بل لمعضلة التفوق على برشلونة في وجود البرغوث ليو ميسي في أوج وأعظم لحظاته كلاعب. مُعجزة أخرى أكثر احتمالية، تُطبخ على نار هادئة في مدينة الماركات العالمية للسيارات الإيطالية، هناك في تورينو، يوفنتوس على وشك الاحتفاظ ببطولته المُفضلة لعام جديد، لكن هل تتذكرون ستكون كم مرة على التوالي؟ 8 مرات. شيء لم ولن يحدث في تاريخ جنة كرة القدم. الأهم من ذلك، ترقب الجميع ما سيُقدمه كريستيانو رونالدو مع السيدة العجوز في حملة البحث عن الكأس المتمنعة على البانكونيري منذ منتصف التسعينات، الكأس التي خسرها الفريق 5 مرات في آخر عاما في النهائي، وبعيدا عن خسارة رونالدو ورفاقه أمام اليونايتد ويانغ بويز، فالفريق بوجه عام، يبدو وكأنه يَحمل شخصية البطل، الشيء الوحيد المتبقي أن تظهر لحظات رونالدو الخاصة في سهرات الثلاثاء والأربعاء، إلى الآن هو يسير بخطى ثابتة على مستوى الدوري، لكن بدايته في بطولته المُفضلة ليست على ما يرام، بتسجيل هدف وحيد في 5 مباريات، وأمامه فرصة ذهبية للرد والعودة إلى “سطح القمر”، عندما يواجه عدو الأمس المدريدي أتلتيكو مدريد في ثمن النهائي، وهو مثل صلاح وليو، يعرف جيدا أن الطريق نحو جائزتي الفيفا وفرانس فوتبول في العام الجديد، ستذهب بنسبة كبيرة للأكثر تأثيرا في دوري الأبطال بجانب تأثيره في الدوري المحلي، والمهمة ليست سهلة على الإطلاق حتى لو عبر الهنود الحمر، لأن المطلوب إنهاء نحس اليوفي مع الكأس ذات الأذنين بأي ثمن، وإنهاء النحس في حد ذاته سيكون واحدة من معجزات الألفية الجديدة عموما والعام الجديد بالتحديد، بنفس الدرجة، إذا انتهى نحس الأسطورة جيجي بوفون مع نفس الكأس، وفاز بها مع باريس سان جيرمان، بعد ظهوره المُرعب في نهاية دوري المجموعات، أيضا من الأشياء المُبشرة وتدعو لتفاؤل مشجعي مانشستر يونايتد، احتمال عودته كمنافس مُخيف للمنافسين مع صاحب الوجه الطفولي أولي غونار سولشيار، بالطبع لن تكون معجزة، فاليونايتد يبقى زعيم بلاد الضباب على المستوى المحلي، لكنها في حد ذاتها بٌشرى سارة، لعودة منافسة أقوى وأشرس في وجود الشياطين الحُمر، الذين اختفوا تماما عن المشهد منذ تقاعد الأسطورة سير أليكس فيرغسون، كما الحال مع آرسنال، بعودته كمنافس لا يُستهان به مع الإسباني أوناي إيمري، في واحدة من مفاجآت 2018 السارة.

مزحة 2018

تبقى المُزحة الأكثر إثارة للضحك والشفقة في الوقت ذاته، إبعاد ليونيل ميسي عن قائمة الأفضل سواء في قائمة الفيفا أو فرانس فوتبول، من الصعب أن تُخبر الأحفاد والأبناء وتُقنعهم أنه في عام 2018، ليو ميسي في أعظم موسم في حياته، لم يكن ضمن الثلاثة المُنافسين على الجوائز الفردية، قد نتفق أو نختلف على فوزه بأحد الجوائز، لكن من المستحيل الاختلاف على أحقيته ضمن الثلاثة الأوائل، بعد عامه الخارق، لن نتحدث عن كم أهدافه وتمريراته الحاسمة التي يتفوق بها على كل المهاجمين وصناع اللعب في كل بلدان العالم، فما يُقدمه مع البارسا في آخر موسم ونصف الموسم بالتحديد، لا يعني أي شيء سوى أننا بشر محظوظون بما فيه الكفاية بمشاهدة هذا السحر غير المسبوق في تاريخ اللعبة منذ اختراعها في القرن قبل الماضي، وصدق الفيلسوف بيب غوارديولا في عباراته الشهيرة عن البرغوث “لا تكتب ولا تتحدث عنه، فقط استمتع بمشاهدة ما يُقدمه”، وهذه حقيقة لا غبار عليها، بدليل أننا  لا نجد كلمات مناسبة أو مواقف مُعينة للاستشهاد بسحره، بدون مبالغة، طالما الكرة بين قدميه، فأنت محظوظ بمشاهدة غير تقليدية للعبة كرة القدم، باختصار شديد، يجعلك تشعر وكأن مدافعين كرة القدم أغبياء، وهم في حقيقة الأمر ليسوا كذلك، بل هم الآن الطبقة الأغلى في سوق اللاعبين. في النهاية، يدعون كذبا وزورا على الصحافيين وخبراء الكرة والمشجعين، أنهم رأوا أن ميسي خارج تصنيف الثلاثة الأفضل، لذا لا شك أبدا أنها كانت مزحة العام بامتياز، تفوق مزحة احتكار مودريتش لكل الجوائز الفردية الكبرى.

فرنسا والعرب

واحدة من أهم مفاجآت 2018، تتويج المنتخب الفرنسي بكأس العالم. صحيح الديوك كانت من المُرشحين، لكنها لم تكن الأكثر ترشيحا. كانت الترشيحات والتوقعات تصب أكثر في مصلحة البرازيل بأرقامها المُخيفة الخالية من الهزائم قبل السفر إلى روسيا، وبدرجة أقل إسبانيا ثم الأرجنتين وفرنسا والبرتغال على قدم المساواة، وفي نهاية المطاف، نجح ديديه ديشان في استنساخ تجربته كقائد للفريق عام 1998، التي أسفرت عن معانقة الكأس الأهم على مستوى العالم للمرة الثانية في تاريخ البلاد، أيضا من المفاجآت السارة في العام الذي نستعد لتوديعه، المشاركة العربية غير المسبوقة في كأس العالم، بتواجد 4 منتخبات في نهائيات المونديال للمرة الأولى في تاريخنا، والجيد أن البعض ترك انطباعًا لا بأس به، مثل المنتخب المغربي الذي كان ندا قويا للبرتغال وإسبانيا وإيران، وتبعه تونس والسعودية ثم مصر، التي تأثرت كثيرا بإصابة صلاح، التي يُمكن اعتبارها اللقطة الأسوأ في 2018. وما يدعو للتفاؤل بمستقبل أفضل للكرة العربية سواء في آسيا أو أفريقيا، أن الفيفا يُناقش زيادة عدد المنتخبات المشاركة لـ48 منتخبا بداية من نسخة قطر 2022، بالطبع ستكون الفرص مُضاعفة لزيادة الحضور العربي في قادم المواعيد، لعلها تكون بداية طفرة حقيقية للكرة العربية، بعد ظهور المؤشرات الإيجابية في عام 2018، بحملة العين التاريخية في مونديال الأندية ووصوله للنهائي على حساب بطل نهائي مباراة القرن ريفر بليت في نصف النهائي. وفي أفريقيا، استمرت الهيمنة العربية بوصول فريقين من شمال أفريقيا لنهائي دوري الأبطال للعام الثاني على التوالي، بعد فوز الوداد على الأهلي في 2017، جاء الدور على الترجي ليأخذ بالثأر من نادي القرن بثلاثية نكراء في نهائي “رادس” 2018، واكتمل تفوق العرب على المستوى الأفريقي بفوز الرجاء بالكونفدرالية على حساب فيتا كلوب، فهل سيكون القادم أفضل في العام الجديد؟ وهل ستتحقق معجزة صلاح وليفربول والأشياء الأخرى التي أشرنا إليها؟ عام سعيد على الجميع.

عادل منصور

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: