أخبار عالميةسياسة

الانسحاب الأميركي يشمل أفغانستان أيضاً

الرئاسة الأفغانية: لن يكون للانسحاب تأثير على أمن البلاد 
بعد يوم على اتخاذه قراراً بسحب القوات الأميركية من سوريا، قرّر الرئيس دونالد ترامب، وفق مسؤولين أميركيين فضّلا عدم الكشف عن هويتيهما، سحب عدد كبير من جنود بلاده من أفغانستان؛ الخطوة التي فاجأت كبار المسؤولين والدبلوماسيين في كابول، تأتي في وقت تجري فيه «محادثات مصالحة» بين الولايات المتحدة و«طالبان» في أبو ظبي.

وبحسب مسؤولين أميركيين تحدّثا إلى «فرانس برس» و«رويترز»، فإنّ «القرار اتُّخذ. سوف يكون هناك انسحاب كبير»، و«صدرت أوامر شفهية لبدء التخطيط للانسحاب»، في حين «يجري بحث جداول زمنية… ومن المحتمل أن تبدأ عملية الانسحاب في غضون أسابيع أو أشهر».
وتنشر الولايات المتحدة، حالياً، حوالى 14 ألف جندي في أفغانستان، يعملون إمّا مع مهمّة قوات «حلف شمال الأطلسي» لدعم القوات الأفغانية، أو ينفّذون عمليات خاصة لـ«مكافحة الإرهاب». وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»، فإنّ أكثر من 7 آلاف جندي أميركي سيعودون من أفغانستان، أي نصف عدد القوات الموجودة في البلاد.
ويأتي قرارا ترامب بالانسحاب من سوريا وأفغانستان في وقت تحاول واشنطن الدفع من أجل التوصل إلى «اتفاق سلام مع حركة طالبان». ووفق المسؤول الأميركي الذي تحدّث إلى الوكالة الفرنسية، فإنّ ترامب اتّخذ قراره بخصوص أفغانستان، يوم الثلاثاء، أي في اليوم ذاته الذي اتّخذ فيه قرار انسحاب من سوريا. ويبدي الرئيس الأميركي في أحاديثه الخاصة عدم رضاه إزاء التدخل العسكري الأميركي في أفغانستان، وقال لحليف له يوم الأربعاء، بحسب «رويترز»: «ما الذي نفعله هناك؟ نحن هناك طوال كل هذه السنوات!».
من جهتها، اعتبرت الرئاسة الأفغانية، رداً على قرار الرئيس الأميركي، أنّ «سحب بضعة آلاف من الجنود الأجانب من أفغانستان، لن يكون له تأثير على أمن البلاد التي يمارس الجيش الأفغاني سيطرته فعلياً عليها». وقال ناطق باسم الرئاسة: «إذا انسحبوا من أفغانستان، فذلك لن يكون له تأثير على الأمن لأنّه منذ أربع سنوات ونصف السنة، يمارس الأفغان فعلياً السيطرة الكاملة على الأمن».

وكالات
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: