أخبار عالميةاهم الاخبارسياسة

السلطة تقمع مناصري «حماس»… ويوم غضب في الضفة

قوبل قمع السلطة لمظاهرات «حماس» باستنكار فصائلي وشعبي واسع 
بينما كانت الضفة المحتلة تشهد في مناطقها كافة مسيرات داعمة للمقاومة من جهة، واشتباكات مع قوات العدو الإسرائيلي التي تواصل عمليتها العسكرية في رام الله من جهة أخرى، أقدمت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية على فضّ مسيرتَيْن دعت إليهما «حركة المقاومة الإسلامية» (حماس) بالقوة، في مدينتي نابلس (شمال) والخليل (جنوب). وسجل حقوقيون وصحافيون اعتداء عناصر من الأجهزة الأمنية بالعصي على المشاركين في المسيرتَيْن، كما اعتقلوا عدداً منهم، وأطلقوا النار صوب الشاب هشام بشكار، وهو شقيق الأسير فوزي الذي اعتقله العدو خلال اغتيال الشهيد أشرف نعالوة.

هذا المشهد قوبل باستنكار فصائلي وشعبي كبير، خصوصاً أنه يأتي في وقت اختفى الأمن الفلسطيني من رام الله بصورة شبه كاملة. وقال عضو المكتب السياسي لحركة «الجهاد الإسلامي» نافذ عزام، في تصريح تلفزيوني أمس، إن ما أقدمت عليه أجهزة السلطة «مدعاة للخجل، ولا يجوز أن يحدث هذا المشهد»، مضيفاً: «شعبنا ينتظر أن تدافع أجهزتها الأمنية عنه وتتصدى لقوات الاحتلال لا أن تقمع التظاهرات السلمية».
وجراء الاشتباكات مع العدو، استشهد شاب وأصيب آخرون جراء استعمال قوات العدو الرصاص الحي بكثرة. وأعلنت وزارة الصحة استشهاد محمود يوسف نخلة (18 عاماً) بعد وصوله بحالة حرجة مُصاباً بالرصاص الحي في البطن. ونخلة من مخيم الجلزون شمال رام الله (وسط)، وأصيب خلال مواجهات في محيط مستوطنة «بيت إيل» القريبة من المخيم. وبينما حاول جنود الاحتلال اعتقال الشاب بعد إصابته بجروح حرجة، تمكّنت طواقم الإسعاف الفلسطينية من تخليصه من أيدي الجنود.
أما في طولكرم، حيث منزل عائلة الشهيد نعالوة، فشهدت ضاحية شويكة مواجهات مع قوات الاحتلال لمنعها من الوصول إلى البيت. كذلك، اندلعت مواجهات في خمس نقاط تماس في نابلس حيث وقعت 56 إصابة، وكذلك في الخليل (منطقة باب الزاوية).

في المقابل، أصيب جندي إسرائيلي بجروح خطيرة صباحاً جراء إصابته بحجر في رأسه داخل مستوطنة «بيت إيل». وذكر موقع «يديعوت أحرونوت» العبري أن شاباً فلسطينياً تمكن من التسلل إلى المستوطنة مسلحاً بحجر، واقترب من برج مراقبة مسقطاً منه جندياً إسرائيلياً ثم ضربه في رأسه مباشرة، قبل أن ينسحب من المكان.
من جهة ثانية، وعلى رغم حالة الهدوء العامة في قطاع غزة خصوصاً على الحدود، قرر الفلسطينيون التظاهر مجدداً مساندة للضفة. وقالت وزارة الصحة إن 75 مواطناً أصيبوا في الجمعة الـ38 لـ«مسيرات العودة وكسر الحصار» شرق محافظات القطاع. وأوضحت الوزارة أن من بين المصابين سبعة مسعفين وصحافيين. وجددت «الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار» دعوتها للمشاركة في جمعة «الوفاء لأبطال المقاومة في الضفة» الأسبوع المقبل.
وبالتزامن، تستعد «حماس» لإحياء ذكرى انطلاقتها الثلاثين غداً الأحد في غزة، بعنوان «مقاومة تنتصر وحصار ينكسر»، فيما أفادت مصادر إعلامية بتقدم أكثر من 700 صحافي فلسطيني وأجنبي، و117 وسيلة إعلام، طلبات لتغطية مهرجان الانطلاقة الذي سيقام في ساحة الكتيبة وسط مدينة غزة.
إلى ذلك، رفضت محكمة أوروبية أمس طعناً تقدمت به «حماس» لتصنيف الاتحاد الأوروبي لها «منظمة إرهابية». وقالت ثاني أعلى محكمة أوروبية ومقرها لوكسمبورغ، إنها ترفض الطعن بخصوص قرارات المجلس (الأوروبي) بين عامي 2010 و2014 و(كذلك) في 2017، إذ سبق أن ألغت «محكمة العدل» الأوروبية، في تموز/ يوليو 2017، قراراً سابقاً للمحكمة العامة يقضي بإزالة الحركة من قائمة الكيانات الإرهابية.

الاخبار

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: