أخبار وطنيةاهم الاخبارسياسة

الغنوشي: النهضة لا تهدد أحدا وموضوع الميراث محاولة لتقسيم التونسيين

قال رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي إن الحركة لا تهدد أحدا، مشيرا إلى وجود حملة تتبنى خطاب نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي وتسعى لضرب حركة النهضة وإخراجها من المشهد السياسي، كما اعتبر أن موضوع “المساواة في الميراث” ليس مطلبا شعبيا وهو جزء من الحملات الانتخابية لتقسيم المجتمع التونسي، وضرب وحدته.
وفي أول رد مباشر له على الحملة التي تستهدف حزبه، ذكّر الغنوشي بالمحاكمات التي تعرّض لها حزبه بسبب رفض النظام السابق السماح له بالعمل بشكل علني ورفض منحه تأشيرة العمل القانوني، وكان بعضها تحت عنوان “تشكيل تنظيم سرّي”
وقال أمام حشد من أنصار الحركة “اتهموننا بأننا تنظيم سري فكانت إجاباتنا أن اعترفوا به وأتركوه يناضل من أجل وطنه في إطار الديمقراطية وسلطة القانون، ولكن كان جوابهم الاعتقالات وضرب الحركة واستمروا فى حرب شاملة لم تنته إلا باندلاع الثورة”.
وأضاف في كلمة نقلته صفحته الرسمية على موقع فيسيوك “نفس الجهات التي شنت علينا تلك الحملات لا تزال هي وأنصارها يواصلون ذات الاستراتيجية، وهو دليل لرفضهم للمنافسة السياسية مع الحركة وعدم قدرتهم على ذلك، وعذرهم في ذلكَ بأنها تنظيم سري دون حجز أسلحة أو متفجرات”.
وأشار إلى أن “ادعاء وجود غرف سوداء ومحاولة ربطها بالاغتيالات وتلويث المناخات العامة في البلاد والاتجاه بها نحو التأزيم ومنع السير في طريق استكمال المسار الديمقراطي الانتخابي، ولعل الهدف من كل هذه المسرحية الوصول إلى إنتخابات دون النهضة أو بنهضة منهكة، أو ربّما منع الوصول إليها أصلا”.

وفي رد مبطّن على خطاب الرئيس الباجي قائد السبسي، قال الغنوشي “النهضة لا تحمل رسالة تهديد لأحد، ولكن إذا كانت النهضة في المقدمة واثبتت ذلك في رهانات متعددة، فلا يمكن لعاقل أن ينخرط في مسار لضربها أو تحويلها إلى فزاعة ويتهمها بما ليس فيها”، مضيفا أن “النهضة متماسكة وقوية وكلما كانت حملات التشويه في تزايد وتصاعد كلما كانت النهضة أقوى بوحدتها وقدرتها على الفعل”.
وحول الجدل المستمر حول موضوع المساواة في الميراث، قال الغنوشي “الميراث ليس موضوعا شعبيّا ولم يندرج في أي برنامج لأي حزب من الاحزاب، وهو يُعتمد الآن كجزء من الحملات الانتخابية لتقسيم المجتمع وضرب وحدته، بين منتصر للنساء وعدو للنساء، بين منتصر للحداثة وعدو للحداثة، بين منتصر للدين وعدو للدين، وبين منتصر للمدنية وعدو للمدنية”.
وقبل أيام، أكد الغنوشي في حوار لصحيفة “لوباريزيان” الفرنسية أن غالبية المجتمع التونسي ضد المساواة في الميراث، لكنه دعا في المقابل إلى منح الحرية للمورِّث لاختيار النظام الذي يريده (المساواة أو حُكم الشرع)، كما اعتبر أن الدستور هو المصدر الوحيد للقوانين في تونس، لكنه قال إن الشريعة الإسلامية تم التعبير عنها في الدستور الجديد.

حسن سلمان

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: