أخبار عالميةاهم الاخبارمجتمع

“حرب شوارع” في احتجاجات “السترات الصفراء” في باريس ـ (صور وفيديوهات)

 قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، إن موجة العنف والتخريب التي شهدتها باريس اليوم لا يمكن تبريرها بأي حال ولا علاقة لها بالتعبير السلمي عن الغضب المشروع.

وأضاف ماكرون, في مؤتمر صحافي في بوينس أيرس حيث يحضر قمة مجموعة العشرين، “لا يوجد سبب يبرر الهجوم على قوات الأمن ونهب المحال التجارية وإضرام النار في المباني العامة والخاصة وتهديد المارة والصحفيين وتشوية قوس النصر”.

ورفض ماكرون تلقي أسئلة من الصحافيين بعد يوم من العنف في باريس، وقال إن الذين قاموا بأعمال العنف يسعون فقط لنشر الفوضى. وتابع أنه سيرأس اجتماعا لكبار الوزراء فور عودته لبلاده لبحث سبل مواجهة الموقف.

من جهته أعلن وزير الداخلية الفرنسي، كريستوف كاستانير، عن إصابة 110 خلال احتجاجات “السترات الصفراء”، السبت بالعاصمة باريس.

جاء ذلك خلال مقابلة تلفزيونية للوزير مع شبكة “بي.إف.إم” الفرنسية (خاصة).

وأوضح كاستانير أن “هناك 110 مصابين من المتظاهرين وعناصر الأمن، بينهم واحد في حالة خطرة للغاية وهو من السترات الصفراء”.

واعتبر أن “الذين تواجدوا في باريس اليوم لم يكونوا من السترات الصفراء، بل أشخاص قدموا أتوا للتكسير، وللسرقة، وللاعتداء على الآخرين، وحتى للقتل”.

وفي السياق، أشار الوزير أنه تم نشر 65 ألفا من قوات الأمن في جميع أنحاء البلاد، للحفاظ على الاستقرار والأمن بالتزامن مع الاحتجاجات.

ولم يعلن الوزير عن عدد مصابي قوات الأمن تحديداً، أو طبيعة الإصابات المتبقية.

وفي وقت سابق اليوم، أفادت الشرطة باحتراق إحدى سيارتها خلال احتجاجات أنصار “السترات الصفراء” في باريس، إضافة إلى إصابة 20 من قوات الأمن.

كما قالت الشرطة الفرنسية إنه تم توقيف 287 شخصا على خلفية المظاهرات ذاتها، حسبما نقل موقع راديو “فرانس إنفو” المحلي.

وفي السياق ذاته، أعلنت الداخلية الفرنسية، عبر بيان، أنّ 75 ألف شخص شاركوا في احتجاجات “السترات الصفراء” في مختلف أنحاء البلاد، خلال الساعات الـ15 الماضية، مقارنًة بـ81 ألفا خلال الاحتجاج الثاني للحركة في 24 نوفمبر/تشرين الأول المنصرم.

واندلعت مواجهات عنيفة بين الشرطة الفرنسية ومحتجي “السترات الصفراء” خلال احتجاجات شعبية شهدتها باريس، السبت.

ومظاهرات اليوم هي الثالثة ضمن سلسلة احتجاجات ينظمها أصحاب “السترات الصفراء” منذ 17 نوفمبر المنصرم، ضد رفع أسعار الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة.

وأطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على المحتجين الذين حاولوا كسر الطوق الأمني في شارع الشانزليزيه الشهير وسط العاصمة الفرنسية.

ومنذ الصباح، حشدت الشرطة آلافا من عناصرها في باريس، وسط تحذيرات أمنية من تجدد أعمال العنف والشغب كتلك التي رافقت الاحتجاجات السابقة خلال الأيام الماضية.

(وكالات)





الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: