أخبار وطنيةاهم الاخبارسياسة

تونس: الشاهد يتهم لوبيات الفساد بإرباك عمل حكومته

أكد رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، أن التعديل الوزاري الذي قام به تم «استنادا إلى الدستور»، فيما اعتبرت المعارضة أن التشكيلة الحكومية الجديدة تشي بتوجه الحكم نحو «التطبيع» مع إسرائيل.

واتهم الشاهد خلال كلمة ألقاها أمام البرلمان، أمس الإثنين، بمناسبة الجلسة المخصصة لمنح الثقة لأعضاء حكومته الجديدة، من سماهم «لوبيات الفساد» بإرباك العمل الحكومي، مشيرا إلى أن الحرب على الفساد ستتواصل.

ونفى الشاهد ما تردد عن المس بالرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، وقال «أثمّن كلام رئيس الجمهورية ونحن أحرص ما يكون على مواصلة التعاون والتشارك معه، ونحن أوّل من يعترف بالدور الأساسي الذي لعبه في الانتقال الديمقراطي»، لكنه اتهم أطرافا لم يحددها بالسعي لزرع «الفتنة والقطيعة» بينهما.
من جهتها وجهت المعارضة التونسية انتقادات لخطاب الشاهد والتشكيلة الحكومية التي أعلن عنها، حيث اعتبر غازي الشواشي النائب عن حزب التيار الديمقراطي أن خطاب الشاهد يتضمن في معظمه «تبريرات لفشل حكومته».
ووصف النائب ياسين العياري الخطاب بأنه «عرض أجوف فارغ بدون أدنى تقييم للأعضاء المغادرين للحكومة أو الباقين»، مشيرا إلى أنه كان على رئيس الحكومة تقديم توضيحات بشأن التعديل الوزاري الجديد والأعضاء المقترحين. وندد العياري بوجود نواب متهمين بـ«التطبيع» مع إسرائيل داخل الحكومة الجديدة.
واعتبرت البرلمانية عن الجبهة الشعبية، مباركة عواينية، أن التعديل الوزاري «جاء في إطار السباق المحموم بين الملوك والأمراء والرؤساء نحو التطبيع العلني مع الاحتلال الصهيوني بتعيين روني الطرابلسي وزيرا للسياحة»، مشيرة إلى أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد بارك هذا القرار، وأنّ الطرابلسي على «علاقات تطبيع مع الاحتلال». وأضافت «الشعب التونسي لا ينسى ولا يطبّع ولا يتساهل في دماء الشعب الفلسطيني».
وكانت الجبهة الشعبية أكدت في وقت سابق أنها لن تمنح ثقتها لأعضاء الحكومة الجدد، مشيرة إلى أن التعديل الحكومي «ضم عددا من النهضويين والتجمعيين إلى جانب عدد من المُطبّعين مع الكيان الصهيوني».

حسن سلمان

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: