أخبار وطنيةاهم الاخبار

الشاهد: أحترم مكانة رئيس تونس.. والحديث عن انقلاب غير واقعي- (فيديو)

نفى رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد محاولته “المس” من سيادة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، مشيرا إلى أنه من أكثر الأشخاص اعترافا بدوره التاريخي والوطني، لكن اتهم – بالمقابل- أطرافاً لم يحددها بمحاولة زرع “الفتنة والقطيعة” بينه وبين قائد السبسي.

كما أكد من جهة أخرى أن التعديل الوزاري الذي قام به “تم في كنف القانون والدستور”، مضيفا: “نؤمن بالديمقراطية، والحديث عن انقلاب هو حديث غير متطابق مع الواقع”.

وخلال كلمة ألقاها أمام البرلمان بمناسبة الجلسة المخصصة لمنح الثقة لأعضاء حكومته الجُدد، قال الشاهد “لم يخطر ببالنا ولو للحظة المس من سيادة رئيس الجمهورية أو من استنقاص دوره”.

وأوضح أكثر بقوله: “أثمّن كلام رئيس الجمهورية ونحن أحرص ما يكون على مواصلة التعاون والتشارك مع رئيس الجمهورية، ونحن أوّل من يعترف بالدور الأساسي الذي لعبه رئيس الجمهورية في الإنتقال الديمقراطي”.

وتابع الشاهد: “نحن ديمقراطيون ونؤمن بالديمقراطية والحديث عن انقلاب هو حديث غير متطابق مع الواقع. أما الأشخاص الذين يسعون لزرع الفتنة والقطيعة بين رئيسي الحكومة والجمهورية فلن نسمح لهم بذلك”.

وأكد الشاهد أن التعديل الوزاري الذي أعلن عنه أخيرا تم “في كنف القانون والدستور”، فـ”دستور الجمهورية التونسية لم يتحدّث عن وزير أوّل بل تحدّث عن رئيس حكومة والتحوير المعروض عليكم مطابق لأحكام الدستور”.

وأشار إلى أنه قام بمجهود كبير “للنأي بالعمل الحكومي عن التجاذبات السياسية فتونس في حاجة إلى إستقرار سياسيّ”.

واستدرك بقوله: “رفضنا للتجاذبات السياسية، لا يعني أننا لا نقبل النقد والتعديلات تأتي لتحقيق المزيد من النجاعة. نطالب بتقييم موضوعيّ للعمل الحكومي القائم على معطيات علميّة منذ تسلّمنا المهام إلى يومنا هذا”.

كما أكد أن الحكومة لم تجد دعما سياسيا و”الصراعات السياسية شوّشت على العمل الحكومي وعطّلت مسيرة الإصلاح (كما أن) النيران الصديقة كانت أكثر من النيران المعادية وهذا ما عمّق الأزمة السياسية الراهنة”.

وقال إن تونس الديمقراطية تتّسع لكلّ أبنائها من دون إقصاء، لكن “الديمقراطية والفساد لا يمكن أن يتعايشا والحرب على الفساد صعبة لأن اللوبيات تدافع عن نفسها”.

وأكد أن حكومته ستواصل الحرب على الفساد، مشيدا بالدور الذي أداه البرلمان  في “المصادقة في ظرف وجيز على مجموعة من القوانين التي تساهم في الحرب على الفساد. ومن أولويات المرحلة المقبلة هو التحكّم في التضخّم والحدّ من ارتفاع الأسعار”.

كما وجّه نداء لكل الفاعلين السياسيين لإعطاء الأولوية القصوى للانتخابات البرلمانية المقبلة وتنقية المناخ السياسي وتهيئته للانتخابات، فـ”التاريخ لن يرحم كل من يحاول تعطيل تركيز المؤسسات الدستورية، ولابد من إنتخاب رئيس جديد لهيئة الانتخابات”.

وكان خبراء توقعوا في وقت سابق أنه يقوم الرئيس الباجي قائد السبسي بـ”تعطيل” المصادقة على التعديل الوزاري الجديد، بعدما أعلن رفضه للتشكيلة التي قدمها الشاهد.

إلا أن قائد السبسي نفى في مؤتمر صحفي في قصر قرطاج، وجود خلاف مع الشاهد، لكنه قال إنه اعترض فقط على الطريقة التي تم بها طرح التعديل الوزاري الأخير. وأكد أنه مستعد لتنظيم جلسة لأداء اليمين للوزراء الجدد.

حسن سلمان

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: