اهم الاخبارمقالات

حسن بن فرحان المالكي .سجين الرأي

إذا كان سفلة الناس وحثالاتهم ينتصرون لاقرانهم أليس من الأولى على الشرفاء ان يفعلوا ذلك لمن يستحقون النصرة . ما رأيناه من انتصار الشلّة السياسية المنافقة المنحرفة لاختطاف جمال خاشجقي ولربما تصفيته حيث وقف الجميع صفا واحدا ومن أرفع المستويات الاعلامية والسياسية من أجل كشف غموض اختفائه ، مع علم الجميع أن جمال خاشقجي هو المكوك الذي كان دائب الحركة بين السعودية وامريكا والقاعدة حيث سافر إلى افغانستان اكثر من ثلاثمائة مرة للقاء ابن لادن وتسليمه الاموال وغيرها من امور هُم اعرف بها.
جمال خاشقجي الذي وقف وراء افعال داعش والنصرة فكان يصف تفجيرات بغداد التي حصدت الألوف كان يصفها بأنها حركة ثورية هدفها إيصال صوتها ولا ندري ماذا تريد داعش ان توصله إلى العالم من خلال ذبح اطفال ونساء وشباب العراق وتدمير المال العام . هذا هو جمال خاشقجي وعلى ما يبدو فإن الرجل يحمل اسرار خطيرة جدا وجبَ اخفائها واخفاء الرأس الذي يحملها وهذا ما نعرفه عن الغرب وسياساته المخاتلة المخادعة التي لا ترحم حتى عملائه.
ما اريد أن اقوله هو هل صحيح (ان حمزة لا بواكي له). نعم لا بواكي له لأن حمزة اسد الله ورسوله وتر قريش فقتل ابطالها وجندل صناديدها وفجعها بأعزائها فكيف تبكي عليه قريش إنه يوم فرح بالنسبة لقريش ولذلك استغرب الرسول عندما رأى ان حمزة لم يبكيه احد فاطلق قولته المشهورة (حمزة لا بواكي له).
واليوم يمر المفكر السعودي حسن بن فرحان المالكي خريج بكالوريوس من جامعة الإمام محمد بن سعود قسم الإعلام يمر بنفس الحالة من الصمت المطبق حتى من المنظمات التي تُسمى إنسانية كيف نسى هذا العالم المنافق الاستاذ حسن بن فرحان المالكي الذي يقبع في سجون النظام السعودي كسجين رأي وهو ينتظر حكم الاعدام قطعا بالسيف كما حصل للشيخ النمر والذي وقف العالم كله صامتا امام هذه الجريمة الوحشية الهمجية النكراء.
ولكن إذا سكت العالم المنافق فما بال المؤمنين المنصفين من الاقلام الحرة النزيهة ما بالها تصمت فلا تكتب ولو سطرا تحث فيه الناس على التحرك لانقاذ هذا العالم الجليل الذي فجع السعودية واذنابها بنقده لمعاوية ويزيد وعدالة الصحابة وناقش التاريخ نقاشا منصفا بعيدا عن المذهبية.
الرجل ليس اقلّ شأنا من جمال خاشقجي بل اكبر منه ذكرا واوسع منه علما ولكنه حمزة الذي وترهم ولم يُهادنهم ولذلك لا بواكي له.كيف يُلقي الله الحجة علينا ؟ عندما يستنصرنا المظلوم ولا ننصره ولو بكلمة.
أنا بالنسبة لي المسيحية الآشورية إيزابيل بنيامين ماما آشوري ارفع صوتي لنصرة هذا الرجل واقول (وحسناه لا بواكي له) .وسوف ارفع رسالة إلى بابا الفاتيكان ليتدخل لانقاذ الرجل كما تدخل لمعرفة مصير خاشقجي ، مع علمي ان بابا الفاتيكان حجر لا يضر ولا ينفع ولكنها الحجة وابراء الذمة. والرب هو الناصر والمعين.
إيزابيل بنيامين ماما آشوري
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: