أخبار وطنيةاهم الاخبار

بعد تجاهله التحذيرات الإيطالية : المواطنون يحملون المعهد الوطني للرصد الجوي مسؤولية الأوضاع في نابل !

وإن بدا المعهد الوطني للرصد متابعا للوضع لحظة بلحظة عبر صفحته الرسمية فيسبوك، فإنه ‘تجاهل’ منذ أيام تحذيرات أطلقها معهد الرصد الجوي الايطالي مفادها أن تونس وخصوصا خليج الحمامات سيكون عرضة إلى تقلبات جوية استثنائية شبهّها المرصد الايطالي بالإعصار وهو ما نفاه المهندس والمكلف بالاعلام بالمعهد، المهندس محرز الغنوشي في تصريحات اعلامية يوم الخميس ويوم أمس الجمعة.
وقال الغنوشي في تصريحاته إن البلاد ستشهد تقلبات جوية عادية وسحب رعدية وتساقط الامطار، نافيا أن تكون تونس عرضة لامطار غزيرة أو كثيفة قد تنتج سيولا مثلما شهدته ولاية نابل وأجزاء من ولاية تونس الكبرى، ما أدى الى تدخل الجيش الوطني وتعزيزات من الحماية المدنية لاجلاء العالقين وخلفت خسائر بشرية بعد وفاة كهل في مدينة تاكلسة بعد أن جرفته سيول الامطار.
ومتابعة لهذا ”اللبس” أكد المهندس محرز الغنوشي لموقع نسمة مساء، أن ”ما شهدته نابل ليس اعصارا بالمرة بل هي تقلبات جوية عادية وغير عادية في نفس الوقت، فهي تقلبات شديدة الفاعلية جراء منخفض للضغط الجوي” وقال إن ”المعهد اصدر بلاغا اليوم السبت صباحا حول الامطار التي ستشهدها مناطق الجمهورية، نافيا أن يكون طقس اليوم يصنف ضمن الاعاصير”.
كما أكد الغنوشي انه ”نفى في تصريحاته السابقة وصول الاعصار الى المناطق التونسية لأن الإعصار ذو خصائص معينة”، مؤكدا ان المركز الايطالي للرصد الجوي لا يتدخل في عمل معهد الرصد الجوي التونسي وأنه لا تكون بينهم أي مراسلات بخصوص الأوضاع الجوية أو التحذيرات من مثل هذه الظواهر الجوية”، وفق تعبيره.
مسؤولية المعهد الوطني للرصد الجوي، عن الفيضانات الطوفانية التي شهدتها مناطق الجمهورية ، قد تبدو ”مثيرة للنقاش” خصوصا وأن المعهد لم يستأنس بتحذيرات دول الجوار بالبحر المتوسط، واعتبرها معلومات وتحذيرات عادية و”تقلبات جوية أكثر من عادية وروتينية يتم تسجيلها كل سنة في شهر سبتمبر”، نافيا أن تكون هناك ”اعاصير مدارية” تخص الأجواء التونسية خصوصا منها خليج الحمامات.
نسمة (بتصرف)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: