أخبار عالمية

الصحافة.. مهنة مميتة في المكسيك

السلطات المكسيكية تعلن عن مقتل مراسل صحيفة “أكسلسيور” هيكتور غونزاليس أنطونيو، ليصبح ثالث صحافي يُقتل خلال الأسبوعين الأخيرين، في بلد يعدّ من الأكثر خطورة لمزاولة مهنة الصحافة.

أعلنت السلطات المكسيكية أن صحافياً تعرض للضرب حتى الموت في ولاية تاماوليباس الشمالية قرب الحدود مع الولايات المتحدة، ليصبح ثالث صحافي يُقتل خلال الأسبوعين الأخيرين، بالإضافة إلى ثلاثة قُتلوا خلال العام الجاري.
وقال مكتب الادعاء العام في الولاية أن مراسل صحيفة “أكسلسيور” هيكتور غونزاليس أنطونيو ضُرب بالهراوات حتى الموت، مشيراً إلى “فتح تحقيق لتحديد المسؤولين عن الجريمة”.
يشار إلى أنّ الضحية غونزاليس متزوج وأب لطفلين، وقد عمل على تغطية الأخبار السياسية والعامة بما في ذلك موجات العنف التي ضربت المكسيك في السنوات الأخيرة، خصوصاً في تاماوليباس التي تعتبر مسرحاَ لحروب عصابات المخدرات.
وسجلت المكسيك رقما قياسياً في عدد جرائم القتل العام الماضي التي بلغت 25 الفا و339 جريمة، تقف خلف معظمها عصابات المخدرات.
ويشمل هذا الرقم 11 صحافياً، إذ أنّ توجيه أسئلة تتعلق بكارتلات المخدرات النافذة أو الفساد الحكومي هي مهمة مميتة في المكسيك.
وأظهرت صور من مسرح الجريمة جثة الصحافي ملقاة على طريق ترابي فرعي وقد غطتها الدماء خارج سيوداد فيكتوريا عاصمة الولاية، بعد أن كان غونزاليس قد خُطف الإثنين، بحسب ما ذكرت منظمة “مراسلون بلا حدود”.

رئيسة “مراسلون بلا حدود” في المكسيك بالبينا فلوريس قالت إن ولاية تاماوليباس “ثقب أسود في ما يتعلق بحرية الصحافة. لذا من المرجح أنه قُتل بسبب عمله كصحافي”.
وأحصت المنظمة مقتل خمسة صحافيين هذا العام على الأقل في المكسيك إضافة إلى غونزاليس، كما يوجد صحافي مفقود، في إشارة إلى أنّ معظم قضايا القتل المتعلقة بالصحافيين لا تزال مفتوحة ولم يتم التوصل إلى تحديد الجناة.
وفي سياق متصل، استبعد صديق لغونزاليس أن يكون للجريمة علاقة بعصابات المخدرات، لأن طريقة قتله لا تتوافق وعمليات الإعدام النمطية التي تتبعها هذه العصابات بإطلاق الرصاص.
وأضاف “من الخطير أن تنشر أو تعلّق على ما يحدث هنا” في تاماوليباس.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: